موقع pho2max

اهلا بكم بموقع
نتمنى لكم الاستمتاع معنا بالموقع
وبانتظار اقتراحاتكم
موقع pho2max

منتدى شامل ومتاح للجميع وساحة حوار مفتوحة

شات

الدردشة|منتديات قسم اللغه العربيه

المواضيع الأخيرة

» ترحيب بالموجودين
الأحد نوفمبر 22, 2015 4:10 pm من طرف Ramy

» البحترى حياته وميلاده
الخميس يوليو 16, 2015 2:16 pm من طرف Ramy

» شرح قصيدة حافظ ابراهيم
الخميس يوليو 16, 2015 2:15 pm من طرف Ramy

» انواع الخبر
الخميس يوليو 16, 2015 2:13 pm من طرف Ramy

» شاهد الماء يشتعل
الجمعة أغسطس 09, 2013 10:02 am من طرف ayoub129

» فـــوازيــــــر رمـــــضــــان
الأحد يوليو 14, 2013 9:05 am من طرف سكينة المغربية

» مواقع تركيب الصور
الثلاثاء سبتمبر 11, 2012 9:34 am من طرف WEZA22

» المدرسة المصرية للتنمية البشرية
الأحد سبتمبر 09, 2012 12:31 pm من طرف Ramy

» حبيبتى خواطرى
الإثنين يوليو 23, 2012 10:55 am من طرف ahlam magdy

/*----- essa_elgn -----*/ body { cursor: url('http://i31.servimg.com/u/f31/15/11/70/54/r57ks10.png'), auto; }

تطور النثر خلال العصور الأدبية المختلفة (الجاهلي , صدر الإسلام , الأموي, العباسي)

شاطر
avatar
ام لؤي

عدد المساهمات : 12
نقاط : 1988
السٌّمعَة : 5
تاريخ التسجيل : 01/06/2012

تطور النثر خلال العصور الأدبية المختلفة (الجاهلي , صدر الإسلام , الأموي, العباسي)

مُساهمة  ام لؤي في الأحد يونيو 03, 2012 6:17 pm

بسم الله الرحمن الرحيم


تمهيد :
الحمد لله رب العالمين الذي تفضل علينا وجعلنا مسلمين , الحمد لله الذي حفظ لغتنا العربية من الضياع والزوال بحفظهِ لكتابهِ العزيز حيث يقول الحق جل وعلا : (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ) الحجر (9). وفي هذه العجالة سنتتبع بإذن الله عز وجل تطور فن النثر العربي من العصر الجاهلي وحتى الفترة الأموية في الإسلام , والله نسأل أن يوفقنا في ذلك ويجنبنا الخطأ والنسيان أنه ولي ذلك ومولاه .

أولاً : النثرُ لغةً واصطلاحًا :
النثرُ لغةً : جاء في لسان العرب " النثرُ نثركَ الشيء بيدكَ ترمي بِه متفرقًا مثل نثرِ الجوز واللوزِ والسكر "[1] .
النثرُ في الاصطلاح : هو الكلام المتفرق الذي لا يلتزم بالقافية ولا في الوزن كما في الشعر, وتستخدم فيه في الغالب المحسنات اللفظية مثل الجناس والطباق الخ..
والنثر هو أحد أقسام الكلام عند العرب, فالكلام إما أن يكونَ نثرًا أو شعرًا .

ثانيًا : النثر في العصر الجاهلي :
لقد تميز النثر في هذا العصر بقلته وذلك بسبب تناقل الناس لهُ بالطريقة الشفهية مما أدى إلى ضياعه وعدم وصوله إلينا كاملاً, وهنا نبرز أهم أنواع النثر في ذلك العصر, وهي :
1. الخطابة : فن الوصول إلى قلوب الجماهير وإقناعهم عن طريق التأثير العاطفي بكلام بليغ وموجز. واستخدمت في الدفاع عن القوم أو التحريض على القتال ونصرة الضعيف واستخدمها الملوك في رسائلهم وفي المناسبات الاجتماعية المختلفة.[2]
2. الأمثال : قول بليغ موجز يُقال في مناسبات معينه مشابهة للوقائع التي حصلت قديمًا. وكان للجاهليين حظ وافر وتراث كبير من تلك الأمثال, فالعربي بطبعه يَميل إلى تزيين كلامه وتقويته بضرب الأمثال, ومنها قولهم: " تجوع الحرة ولا تأكل بثدييها".[3]
3. سجع الكهان : "أسلوب مسجع حافل بالأقسام والإبهام, وإغراب يحتمل ألوانًا من التأويل"[4]. والكهان عند العرب القدماء هم طائفة ادَّعت معرفة الغيبيات والمستقبل بما سُخِّر لهم من الجن الذين يسترقون السمع من السماء. وهذا الضرب من النثر تلاشى وانتهى بمولد النبي محمد صلى الله عليه وسلم فلم تَعد الجن تسترق السمع, قال تعالى :" وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاء فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَساً شَدِيداً وَشُهُباً (Cool وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ فَمَن يَسْتَمِعِ الْآنَ يَجِدْ لَهُ شِهَاباً رَّصَداً (9)" سورة الجن.
4. القصص : وقائع وأحداث تناولت في موضوعاتها أخبار الأمم السابقة مثل أخبار العرب البائدة, وارم ذات العماد, وعام الفيل, ومأرب وسيل العرم, وغيرها. رواها القُصاصُ في أوقات سمرهم في الليل وحول مضارب خيامهم وفي مجالس أهل القرى والحضر.وقد دخل عليها التحريف والتبديل .[5]

ثالثًا : النثر في صدر الإسلام :
انتقل النثر في عصر صدر الإسلام انتقاله نوعيه عظيمة, ذلك بنزول القرآن العظيم على النبي محمد صلى الله عليه وسلم, وبالحديث النبوي الشريف. ولقد تطورت أنواع من النثر مع دخول الإسلام منها الخطابة, وسنتكلم عنها في مواضعها.
أنواع النثر في عصر صدر الإسلام :
1. القرآن العظيم : هو كلام الله تعالى المنزل على النبي محمد صلى الله عليه وسلم بواسطة الوحي جبريل عليه السلام, المُعجز البليغ. لقد تميز القرآن ببلاغة ألفاظه ووضوح معانيه وجاء بمواضيع لم تكن يتطرق إليها العرب في شعرهم أو نثرهم فارتقى بهم إلى العالمية التي لم يحلموا بها يومًا من الأيام, وقام القرآن العظيم بتوحيد اللغة العربية وحفظها من الضياع بعد أن كانت لهجات مختلفة متنوعة. كان القرآن العظيم الأصل في ظهور العديد من العلوم اللغوية مثل النحو والصرف والفقه والتفسير وله الفضل في زيادة الثروة اللغوية من خلال استخدامه لألفاظ ومعاني جديدة . توقف نزول القرآن العظيم وبقي محفوظًا من الضياع أو الزوال فانتقل إلينا عن طريق التواتر ولم يُعرف كتاب على وجه الأرض حُفظ كما حُفظ كتاب الله عز وجل .[6]
2. الحديث النبوي : ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم من فعل أو قول أو تقرير, وتميز الحديث النبوي الشريف ببلاغة ألفاظه وروعة تعبيره وبعدها عن التكلف والتصنع وقوة التأثير والإقناع, وهو مصداق لقول النبي عليه الصلاة والسلام :" بعثت بجوامع الكلم .. "صحيح البخاري . للحديث الشريف مراتب فمنه الصحيح ومنه الحسن والضعيف ومنه المكذوب والموضوع, لقد تعرض الحديث الشريف إلى قيام بعض الحاقدين على الإسلام بوضع أحاديث مكذوبة ونسبها إلى النبي صلى الله عليه وسلم, لذا قام الأشراف من العلماء بالتصدي لهم وبيان صحيح الحديث من ضعيفة ومكذوبة . لقد تـ" َأثَّرَ الخطباءُ والكُتّابُ والشعراءُ (بالأحاديث) واقتبسوا منها؛ واسترشدوا بهديها، ولا زالتِ الأحاديثُ الشريفةُ حتّى اليومِ مَورِدًا عَذبا لكلِّ راغبٍ في الارتقاءِ بأسلوبِهِ حتى سارتْ مَسِيرَ الأمثالِ"[7].
3. الخطابة : تطورت الخطابة في عصر صدر الإسلام تطورًا ملحوظًا فقد تغيرت موضوعاتها حيث تناولت الدعوة إلى الدين الجديد وتوطيد أركانه بعد أن كانت سابقًا في الدعوة إلى القبلية والعصبية, وتناولت أيضًا الدفاع عن الدين الجديد ودحض آراء المعادين والدعوة إلى التوحد والخطابة عند الاستخلاف والمبايعة. هذا وقد تميزت الخطابة بأساليب جديدة منها قوة العبارة وتماسك الألفاظ والتضمين من القرآن والحديث الشريف وحرارة العقيدة .[8]
4. الرسائل : هو فن نثري ظهر جديدًا مع ظهور الإسلام واتسع باتساع الدولة الإسلامية وكانت الحاجة ملحة إلى استخدام الرسائل وذلك لرغبة النبي صلى الله عليه وسلم بدعوة ملوك العالم إلى الدين الجديد, فتميزت الرسائل في عصر صدر الإسلام بالوضوح التام والإيجاز والبعد عن التكلف وذلك من أجل تحقيق الهدف المرجو منها.

رابعًا : النثر في العصر الأُموي :
ازدهر النثر في العصر الأموي ازدهارًا كبيرًا مع اتساع رقعة الدولة الإسلامية وبداية التحزب بعد مقتل عثمان بن عفان رضي الله عنه وقبول على بن ابي طالب التحكيم, وهنا سنذكر الفنون التي تأثرت وازدهرت في العصر الأموي :
1. الخطابة : ازدهرت الخطابة في العصر الأموي ازدهارًا كبيرًا وذلك بتعدد الأحزاب السياسة والدينية التي ظهرت في تلك الفترة وكثرة الفتن والاضطرابات وتوسع الفتوحات الإسلامية, وقد تناولت في موضوعاتها السياسة والوعظ والإرشاد والحروب والمسائل الاجتماعية. أما عن خصائصها الفنية فقد تأثرت بالقرآن الكريم والحديث النبوي الشريف واقتبست منهما وتضمنت بعض الأمثال والحكم وكانت تبدأ بحمد الله والثناء عليه في الغالب وتحسين الألفاظ وتنسيق الجمل.[9]
2. التوقيعات : هي "عبارات موجزة غاية في البلاغة والعمق والروعة"[10]. يكتبها الأمير أو الوالي في أسفل الطلبات أو الحاجات أو القضايا والشكاوى التي ترفع إليه, يقوم الوالي أو الخليفة بتوجيه هذه الشكاوى إلى معاونيه مع توقيع في الأسفل يوجه به معاونيه إلى ما ينبغي فعله. وتميزت هذه التوقيعات بالإيجاز والبلاغة وبسمو المعنى وقوة الألفاظ, ومن الممكن أن يكون التوقيع آيةً من القرآن أو مثلًا أو حكمةً الخ ..[11]
3. الرسائل : ازدهرت الرسائل في العصر الأُموي ازدهارًا واسعًا نتيجةً لاتساع الدولة الإسلامية وحاجة الخلفاء إلى مراسلة ولاتهم ونتيجةً لامتزاج الثقافة الإسلامية بالثقافات الأجنبية الأخرى وظهور ديوان الرسائل .وقد انقسمت الرسائل في تلك الفترة إلى رسائل عامة وخاصة وكان لكل منهما صفات ومميزات تميزت بها عن الأخرى, فتميزت الرسائل العامة بالوضوح والإيجاز على عكس الرسائل الخاصة التي امتازت بالإطناب وانتقاء الألفاظ وروعة التصوير وبراعة الخيال.[12]

خامسًا : النثر في العصر العباسي :
من أهم الفنون التي تطورت في العصر العباسي هي :
1. الخطابة :تأثرت الخطابة في العصر العباسي بالأوضاع السياسية في ذلك الوقت فقد احتاجها العباسيون لتثبيت مُلكهم فكانت منتشرة بشكل كبير, وتميزت بجزالة الألفاظ وعدم الألتزام بالسجع. إلا أنها ضعفت بعد فترة من الزمان لدرجة أن الخطباء أصبحوا يقرأون الخطب من كُتب أسلافهم .
2. المقامات : من الفنون النثرية التي نشأت حديثا في ذلك العصر وهي حكايات قصيرة, تشتمل كل واحدة منها على حادثة لبطل تلك المقامات, يغلب عليها أسلوب السجع والتصنع في الألفاظ واختيار أغربها وتعتبر مليئة بالحكم والمواعظ وتدور أغلبها في جانب الاحتيال والتجوال في البلدان .[13]

هذا وما كان من توفيق فمن الله وحده وما كان من خطأ أو نسيان فمني والشيطان, وصلى الله على محمد وآله وصحبه أجمعين وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.


المصادر والمراجع :
1. بروكلمان,كارل: تاريخ الأدب العربي .ترجمة عبد الحليم النجار . طـ 5 .القاهرة : دار المعارف.
2. فاخوري,حنا : الجامع في تاربخ الأدب العربي القديم . ط1 . بيروت : دار الجيل.1986.
3. ضيف, شوقي: الفن ومذاهبه في النثر العربي . ط9 . القاهرة : دار المعارف.
4. ابن منظور: لسان العرب . القاهرة :دار المعارف.
5. موقع وبب : النثر في صدر الإسلام .
منقول للفائدة
avatar
Ramy
Admin

عدد المساهمات : 360
نقاط : 4743
السٌّمعَة : 20
تاريخ التسجيل : 05/04/2009
العمر : 26
الموقع : امام الكمبيوتر

رد: تطور النثر خلال العصور الأدبية المختلفة (الجاهلي , صدر الإسلام , الأموي, العباسي)

مُساهمة  Ramy في الإثنين يونيو 04, 2012 4:00 pm

شكرا ليكى cheers


_________________

    الوقت/التاريخ الآن هو الخميس أكتوبر 19, 2017 4:39 am