موقع pho2max

اهلا بكم بموقع
نتمنى لكم الاستمتاع معنا بالموقع
وبانتظار اقتراحاتكم
موقع pho2max

منتدى شامل ومتاح للجميع وساحة حوار مفتوحة

شات

الدردشة|منتديات قسم اللغه العربيه

المواضيع الأخيرة

» ترحيب بالموجودين
الأحد نوفمبر 22, 2015 4:10 pm من طرف Ramy

» البحترى حياته وميلاده
الخميس يوليو 16, 2015 2:16 pm من طرف Ramy

» شرح قصيدة حافظ ابراهيم
الخميس يوليو 16, 2015 2:15 pm من طرف Ramy

» انواع الخبر
الخميس يوليو 16, 2015 2:13 pm من طرف Ramy

» شاهد الماء يشتعل
الجمعة أغسطس 09, 2013 10:02 am من طرف ayoub129

» فـــوازيــــــر رمـــــضــــان
الأحد يوليو 14, 2013 9:05 am من طرف سكينة المغربية

» مواقع تركيب الصور
الثلاثاء سبتمبر 11, 2012 9:34 am من طرف WEZA22

» المدرسة المصرية للتنمية البشرية
الأحد سبتمبر 09, 2012 12:31 pm من طرف Ramy

» حبيبتى خواطرى
الإثنين يوليو 23, 2012 10:55 am من طرف ahlam magdy

/*----- essa_elgn -----*/ body { cursor: url('http://i31.servimg.com/u/f31/15/11/70/54/r57ks10.png'), auto; }

  • إرسال موضوع جديد
  • إرسال مساهمة في موضوع

منهج الطبرى فى تفسيره

شاطر
avatar
Ramy
Admin

عدد المساهمات : 360
نقاط : 4797
السٌّمعَة : 20
تاريخ التسجيل : 05/04/2009
العمر : 26
الموقع : امام الكمبيوتر

منهج الطبرى فى تفسيره

مُساهمة  Ramy في الجمعة مايو 08, 2009 9:44 am

سؤال منهج الطبرى فى تفسيره مهم كما قال الدكتور\ الشحات زغلول
لذلك اتيت لكم بهذا المنهج وهو
======================================
وقد قدَّمَ الطبريُّ لتفسيرِه بمقدمة علميَّةِ حشدَ فيها جملة من مسائل علوم القرآن ، منها : اللغة التي نزل بها القرآن والأحرفُ السبعة ، والمعربُ ، وطرق التفسيرِ ، وقد عنون لها بقوله : ( القول في الوجوه التي من قِبَلِها يُوصلُ إلى معرفةِ تأويلِ القرآنِ ) ، وتأويل القرآنِ بالرأي ، وذكر من تُرضى روايتهم ومن لا تُرضى في التَّفسيرِ .
ثمَّ ذكر القولَ في تأويلِ أسماء القرآنِ وسورِه وآيه ، ثمَّ القول في تأويلِ أسماء فاتحة الكتابِ ، ثمَّ القول في الاستعاذةِ ، ثُمَّ القول في البسملةِ .
ثمَّ ابتدأ التفسيرَ بسورة الفاتحة ، حتى ختم تفسيرَه بسورةِ النَّاسِ .
ـ كان يُجزِّئ الآيةَ التي يُريدُ تفسيرَها إلى أجزاء ، فيفسرها جماة جملة ، ويعمدُ إلى تفسير هذه الجملة ، فيذكر المعنى الجملي لها بعدها ، أو يذكره أثناء ترجيحه عن كان هناك خلاف في تفسيرها .
ـ إذا لم يكن هناك خلاف بين أهل التأويل فسَّر تفسيرًا جُمْلِيًا ، ثم قال : وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل .
ـ وإذا كان بين أهل التأويل خلاف ، فقد يذكر التفسير الجملي ، ثم ينص على وجود الخلاف ، ويقول : واختلفَ أهلُ التَّأويلِ في تأويلِ ذلكَ ، فقال بعضهـــم فيه نحوَ الذي قلنا فيه
ـ وقد يذكر اختلاف أهل التأويل بعد المقطع المفسَّرِ مباشرةً ، ثمَّ يذكر التفسير الجملي أثناء ترجيحه .
ـ ومن عادته أن يُترجمُ لكل قولٍ بقوله : فقال بعضهم …. ، ثمَّ يقول : ذكر من قال ذلك ، ثمَّ يذكر أقوالهم مسندًا إليهم بما وصله عنهم من أسانيد . ، ثمَّ يقول : وقال غيرهم ، وقال آخرون … ، ثمَّ يذكر أقوالهم ، فإذا انتهى من عرضِ أقوالِهم ، رجَّحَ ما يراه صوابًا ، وغالبًا ما تكون عبارته : قال أبو جعفر : والقول الذي هو عندي أولى بالصواب ، قول من قال ، أو يذكر عبارة مقاربةً لها ، ثمَّ يذكر ترجيحَه ، ومستندَه في الترجيحِ ، وغالبًا ما يكون مستندُه قاعدةً علميَّة ترجيحيَّةً ، وهو مما تميَّزَ به في تفسيرِه .
ـ اعتمدَ أقوال ثلاث طبقات من طبقات مفسري السلف ، وهم الصحابة والتابعون وأتباع التابعين ، ولم يكن له ترتيب معيَّن يسير عليه في ذكر أقوالهم ، وإن كان يغلب عليه تأخير الرواية عن ابن زيد ( ت : 182 ) .
ـ ويحرص على ذكر ما ورده عنهم بالإسناد إليهم ، ولو تعدَّدت الأسانيد في القول الواحد .
ـ وقد يورد قول الواحد منهم ويعتمده إذا لم يكن عنده غيره .
ـ ولم يخرج في ترجيحاته عن قول هذه الطبقات الثلاث إلا نادرًا ، وكان شرطه في كتابه أن لا يخرج المفسر عن أقوال هذه الطبقات الثلاث ( ينظر : تفسير الطبري ، ط : الحلبي 1 : 41 ) .
ـ ولهذا ردَّ أقوال أهل العربية المخالفة لأقوال السلف أدنى مخالفةٍ ، ولم يعتمد عليها إلا إذا لم يرد عن السلف في مقطع من مقاطع الآية شيء ( ينظر تفسيره للواو في قوله ( والذي فطرنا ) فقد اعتمد ما ذكره الفراء من احتمالات ) .
وإذا ذكر علماء العربية فإنه لا يذكر أسماءهم إلا نادرًا ، وإنما ينسبهم إلى علمهم الذي برزوا فيه ، وإلى مدينتهم التي ينتمون إليها ، كقوله : » قال بعض نحويي البصرة « .
وغالب ما يروي عنهم مما يتعلق بالإعراب .
ـ اعتمد الطبري النظر إلى صحة المعنى المفسَّرِ به ، وإلى تلاؤمه مع السياق ، وقد كان هذا هو المنهج العامَّ في تفسيره ، وكان يعتمد على صحة المعنى في الترجيح بين الأقوال .
ـ وكان لا يبين درجة إسناد الآثار إلا نادرًا ، ولم يكن من منهجه نقد أسانيد التفسير ، كما أنه لم يعمد إلى ما يقال من طريقة : من أسندك فقد أحالك .
ـ وكان ـ في الغالب ـ لا يفرق بين طبقات السلف في الترجيح ، وقد يقدم قول أتباع التابعين أو التابعين على قول الصحابي .
ـ وإن كان في بعض المواطن يقدم قول الصحابة ، خصوصًا فيما يتعلق بالنُّزول.
ـ يقدم قول الجمهور على قول غيرهم ، وقد يعدُّه إجماعًا ، ويَعُدُّ القول المخالف لهم شاذًّا .
ـ يَعُدُّ عدم قول السلف بقولٍ دلالة على إجماعهم على تركه ، ويرجح بهذه الحجة عنده .
ـ لم يلتزم بالأخذ بقول الصحابي في الغيبيات .
ـ لم يُعْرِضْ عن مرويات بني إسرائيل لأنه تلقاها بالآثار التي يروي بها عن السلف ، وقد يبني المعنى على مجمل ما فيها من المعنى المبيِّن للآية ( ينظر : تفسير الطبري ، ط : الحلبي : 1 : 274 ) .
ـ يؤخر أقوال أهل العربية ، ويجعلها بعد أقوال السلف ، وأحيانًا بعد ترجيحه بين أقوال السلف .
ـ لا يقبل أقوال اللغويين المخالفة لأقوال السلف ، ولو كان لها وجه صحيح في المعنى .
هذا ما أردت التنبيه عليه من منهج الطبري ، وقد بقي بعض المسائل لعل الله أن يمن بكتابتها ـ خصوصًا ما
يتعلق بالقراءات ـ والله الموفق
  • إرسال موضوع جديد
  • إرسال مساهمة في موضوع

الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين ديسمبر 11, 2017 9:35 pm